Vous êtes iciAccueil>Services>Prêches de Vendredi>ماذا بعد رمضان؟
vendredi, 01 août 2014 12:22

ماذا بعد رمضان؟

 

  أيها الأخوة في الله : تذكروا أن الأيام أجزاء من العمر ، فكل يوم ذهب ،نقص من أعماركم وقربكم إلى قبوركم ،  وماً فأنتم موقوفون بين يدي الكبير المتعال " يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا ، فاعملوا الصالح من الأعمال لقد كنتم بالأيام القليلة ، " ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد ً بعيدا ً عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا وتقومون ما ، تصومون نهاره ، شهر الخير والبركات ، شهر مضاعفة الأعمال والحسنات ، الماضية في شهر رمضان ، وتركتم السيئات ، هجرتم المباح من الشهوات ، طاعة للواحد القهار ، منعتم أنفسكم الطعام بالنهار ، تيسر من ليله وطويت فيها صحائف كثير من ، فمضت تلك الأيام والليالي ، من فاطر الأرض والسموات ً خوفا ، وابتعدتم عن الموبقات يره * ومن يعمل مثقال ً وأنتم لا تظلمون " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا ، ويوم القيامة توفى كل نفس ما كسبت ، الأعمال وليواصل، وليزدد من الأعمال الصالحة بعد رمضان ، فمن أحسن في شهر رمضان فليحمد الله ، " يرهً ذرة شرا ، واتبعوا السيئات بالحسنات ، مادام في العمر بقية ، وليتدارك عمله ، فليتب إلى الله ، ومن أساء وظلم ، الإحسان وفي، " قال تعالى " : إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ، تكن كفارة لها ووقاية من خطرها وضررها لَّى اللهَّ َ اللهَِّ ص ُول ُسَ ي ر ِ ل َالَ : ق َالَ رٍّ رضي الله عنه ق َ ي ذ ِبَ الحديث الصحيح الذي أخرجه الترمذي وأحمد من حديث أ اَذَ ى : ه َ يس ِ بو ع َ أ َالَ ] " ق ٍنَسَ ح ٍقُلُخِ ب َ النَّاس ِقِالَخَ و، اَهُحْمَ تَةَنَسَحْ ال َةَ عِ السَّيِّئ ِبْتَأَ و، َتْنُ ا ك َمُثْيَ اللهَِّ ح ِ " : اتَّق َلَّم َسَ وِهْيَلَع وأعلموا أن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ، وأتبعوا الطاعة بالطاعة ، فاتقوا الله عباد الله ، [ يحٌ ِح َ صٌنَسَ ح ٌ يثِدَح فالسعيد من وفق للأعمال الصالحة في جميع أيامه ، واحذروا المعاصي ، ولا يعطي الدين إلا لمن أحب ، ومن لا يحب أخرج الترمذي وابن ماجة والدارمي من حديث ، له الدنيا ذراعيها وهوى فيها ْتَحَتَ والشقي من ف ، إلى أن يلقى ربه ، اَيهِ ا ف َ مٌ ون ُعْلَ م، ٌةَون ُعْلَ ا م َيْ نَّ الدُّن ِ إ َلاَ " : أ ُول ُقَ يَلَّم َسَ وِهْيَلَ لَّى اللهَّ ع َ اللهَِّ ص َول ُسَ ر ُتْعِمَ رضي الله عنه قال : س َةَرْيَرُ أبي ه َالَ : ق َالَ رضي الله عنه ق َةَرْيَرُ ي ه ِبَ وأخرج مسلم في صحيحه من حديث أ ، " ٌلِّمَعَتُ م ْوَ أٌمِالَعَ و، ُهَالاَ ا و َمَ اللهَِّ و ُرْكِ ذ َّلاِإ ولا تغرنكم ، فاحذروا الدنيا فإنها غادرة ماكرة ، " ِرِاف َكْ ال ُنَّة َجَ و ِنِمْؤُ المُْنْجِ ا س َيْ " : الدُّن َلَّم َسَ وِهْيَلَ لَّى اللهَّ ع َ اللهَِّ ص ُول ُسَر . فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ، بهجتها وزينتها ، والمنافق يودع شهر رمضان بكل فرح وسرور ، أيها المسلمون : المؤمن الصادق يودع شهر رمضان بكل حزن وأسى ، وطاعة للرحمن ، وتلاوة للقرآن ، صيام وقيام ، من ربه قبوله بما استودعه فيه من العبادة والطاعة ً المؤمن يودعه راجيا لذا ترى المؤمن يتبع شهر رمضان ، والمنافق يودع شهر رمضان بالغبطة والبهجة لينطلق إلى المعاصي والشهوات وأما المنافق فيتبع شهر الغفران بالمعاصي واللهو ، بالاستغفار والتكبير والإكثار من ذكر الله تعالى في كل أحواله " ، فشتان ما بين الفريقين ، بفراق شهر العتق من النيران ً فرحا ، واللعب وحفلات الأغاني وسماع المعازف والطبول ولا تتبعوا سنن المنحلين من الفاسقين والمجرمين ، فكونوا من أتباع سيد المرسلين ، " فريق في الجنة وفريق في السعير قال تعالى " : ولن ترضى عنك اليهود ولا ، الذين لا هم لهم إلا إخراج المسلمين من عقيدتهم وإبعادهم عن دينهم ، . " النصارى حتى تتبع ملتهم فقد أخبر ، غفر له ُ لمن فاته رمضان ولم ي ، ويا لها من عقوبة أليمة ، ومصيبة كبيرة ، عباد الله : يالها من خسارة عظيمة النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام قال له : ومن أدركه شهر رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار فقلت : آمين " فهذا هو الصادق محمد صلى الله عليه وسلم يخبر عن جبريل عليه السلام أن ، قل آمين ، فأبعده الله وأمَّن على دعائه محمد صلى ، ودعا عليه جبريل ، ومات على ذلك أنه من أهل النار ، من أدرك رمضان فلم يغفر له فيه ثم هجروا ، وكم هم الذين لا يتلون القرآن إلا في رمضان ، فكم هم الذين لا يصلون إلا في رمضان ، الله عليه وسلم وكل، ولم يعلموا أن الله رب كل الشهور والأعوام ، ونكصوا على أعقباهم ، وارتدوا على أدبارهم ، المساجد والقرآن . ومن الانتكاسة بعد الاستقامة ، ونعوذ به من الردة بعد الإسلام ، نعوذ بالله من العمى بعد البصيرة ، اللحظات والأيام أيها المسلمون : كم هم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان ؟ بل هناك من الناس من لا يعرفون الله لا في رمضان ولا 


ً وإنكارا ً جحودا ، لعدم أدائهم للصلوات الخمس في أوقاتها ، وكفار في الحقيقة ، فهم مسلمون بالبطاقة ، في غيره قال تعالى " : فخلف من ، وشديد العذاب ، ولقد توعدهم الله تعالى بأليم العقاب ، عن أدائها ً وكسلا ً وتهاونا ، لوجوبها وقال تعالى " : فويل للمصلين * الذين هم عن ، " ً بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ، فويل ثم ويل لمن قطع صلته بالله ، أعدا لمن ترك الصلاة وكفر بالله ، وغي وويل واديان في جهنم ، " صلاتهم ساهون " : قال صلى الله عليه وسلم ، والفارقة بين الإسلام والشرك ، فهي الفاصلة بين الإسلام والكفر ، وويل لمن ترك الصلاة ، فاحرصوا على الصلوات الخمس جماعة في بيوت الله تعالى ، " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ولقد امتدح الله عبده ، " قال تعالى " : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ، واصطبروا على ذلك ، وأمروا بها أهليكم * وكان يأمر أهله بالصلاة ً نبيا ً ونبيه إسماعيل فقال " : واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا . " ً والزكاة وكان عند ربه مرضيا فهي سعة ، وبر الوالدين ، يحسن التذكير بصلة الأرحام ، أيام عيد الفطر المبارك ، عباد الله : في هذه الأيام الفاضلة وأما قاطع الرحم فهو ملعون في ، كما صح الخبر عن نبي البشر ، وبركة في العمر ، وطول في الأجل ، في الرزق قال تعالى " : والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ، ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كتاب الله وعن أبي هريرة رضي الله ، " ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " : خلق الله تعالى الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن عز ، عنه وأقطع من ، فقال تعالى : ألا ترضين أن أصل من وصلك ، فقال : مه ؟ فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة ، وجل قال : فذاك لك " قال أبو هريرة : اقرؤوا إن شئتم " : فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في ، قطعك ؟ قالت : بلى وقال رسول الله صلى ، [ الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ] " متفق عليه ، الله عليه وسلم " : ما من ذنب أجدر أن يعجل الله العقوبة لصاحبه في الدنيا مع ما يدخره له من العقوبة في الآخرة فاجتهدوا في صلة ، [ من البغي وقطيعة الرحم ] " حديث صحيح أخرجه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد ولكن الواصل من إذا قطعت ، وليس الواصل بالمكافئ ، وكل من له حق عليكم ، وصلوا آباءكم وأمهاتكم ، أرحامكم ، ولا يمنعنكم من قطعكم ، برءوا ساحتكم أمام الله تعالى بوصل الرحم ، ولو قطعوكم ، فصلوا أرحامكم ، رحمه وصلها وأحسن إليهم ويسيئون ، قال : يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني ً فعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رجلا ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ، فكأنما تسفهم المل ، فقال " : لئن كنت كما قلت ، وأحلم عنهم ويجهلون علي ، إلي . [ ما دمت على ذلك ] " أخرجه مسلم اتباع صوم شهر رمضان بصوم ستة أيام من ، عباد الله : مما شرعه الله لكم على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم فقد روى الإمام مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " : من صام رمضان وأتبعه بست من شوال ، شوال فاحرصوا رحمكم الله على ، فالحسنة بعشر أمثالها ، فكأنما صام الدهر . " يعني : في الأجر والثواب والمضاعفة ثم يتبعه ، فليبادر بالقضاء ، ومن كان عليه قضاء من رمضان ، صيام هذه الأيام الستة لتحضوا بهذا الثواب العظيم ، وصلوا أرحامكم تدخلوا جنة ربكم ، وصلوا خمسكم ، واحذروا المنكرات ، فاعملوا الخيرات ، من شوال ً ستا : أما بعد واعلموا أن أقوالكم ، قيوم لا ينام ، فإن الله رقيب لا يغيب ، أيها الناس : اتقوا الله تعالى في كل الأوقات والأيام . ذلكم أزكى لكم عند مليككم ، وهذبوا أقوالكم ، فحسنوا أخلاقكم ، وأعمالكم تحصى عليكم كما خلقكم ، تقدمون على خالقكم ومولاكم ، ً بهما ً غرلا ، أيها المسلمون : تذكروا عندما تقدمون على ربكم حفاة عراة فترى الناس في ، والشأن خطير ، فالخطب عظيم ، تعودون إلى الله تعالى كما ولدتكم أمهاتكم ، أول مرة تعودون قال تعالى ، وأدبر عن سبيل الله وتولى ، فويل لمن أجرم وعصى ، مشفقين من عذاب الله ، من هول المطلع ، خوف وهلع

ولا تجدي ، يوم القيامة لا تنفع الأعذار ، " " :هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن ، وتنشر فيه الدواوين ، في يوم تتطاير فيه الصحف ، فيالها من مواقف عصيبة وعظيمة ، الآهات ولا الصيحات فحين ذاك " : يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته ، ويصبح فيه السر علانية ، وتنصب فيه الموازين ثم ينجيه * كلا إنها لظى * نزاعة للشوى * تدعوا من أدبر ً وأخيه * وفصيلته التي تئويه * ومن في الأرض جميعا ويصور الله تعالى ذلك الموقف الرهيب في سورة الحج في قوله تعالى " : يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة ، " وتولى الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وقال تعالى " : فما تنفعهم شفاعة الشافعين * فما لهم عن التذكرة معرضين ، " وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ، والعذاب على شرب المحرمات ، والخزي والعار لمن عق والديه ، وويل لمن هجر بيوت الله ، فويل لتارك الصلاة ، " وشق عصى ، وقتل المعاهدين والمستأمنين ، وروع الآمنين ، وقتل الأبرياء ، وأساء إلى المسلمين ، وتعاطى المنهيات قال تعالى " : ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ، ويل له من عذاب الله ، وانعزل عن الجماعة ، الطاعة وقال سبحانه " : ومن يعص الله ورسوله ويتعد ، " ً ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ِنَ ع، اَهمْنَ ي اللهَّ ع ِضَ ر ٍ بَّاس َ ع ِنْ وأخرج البخاري ومسلم من حديث اب ، " فيها وله عذاب مهين ً خالدا ً حدوده يدخله نارا اًرْبِ شَةَ اع َمَجْ ال َقَارَ فْنَ مُنَّهِإَ ف، ِهْيَلَ ع ْرِب ْصَيْلَ ف، ُهُهَرْكَ ا ي ًئْيَ شِهِير ِمَ أْنِ ى م َأَ رْنَ " : م َالَ قَلَّم َسَ وِهْيَلَ لَّى اللهَّ ع َ يِّ ص ِ النَّب ، لحرماتهً مرتكبا ، لنواهيه ً فاعلا ، لأوامرهً تاركا ، لنعمهً فمن وافى الله تعالى جاحدا ، " ًيَّةِلِ اه َ جًةَيت ِ م َ اتَ م َّلاِ إ، َ ات َمَف ، اللهم تقبل منا صيام شهر رمضان وقيامه ، ولا تجدي فيه توسلات الخلق أجمعين ، فلن تنفعه شفاعة الشافعين والإسلام، وأزمنة مديدة ونحن في صحة وعافية ، عديدةً اللهم أعده علينا أعواما ، عليناً لنا لا شاهدا ً واجعله شاهدا والمسلمين في نصر وعز وتمكين

Lu 1689 fois

Pour recevoir les prêches du vendredi et  les informations de la mosquée  inscrivez vous à la newsletter 

Lettre d'informations

Ce que vous avez manqué

Les plus populaire

  • Les mérites du jeune du mois de Chaabane
    Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux, Seigneur de l’Univers et que Ses grâces et Sa paix soient accordées à Son Messager. Remercions Dieu d’avoir allongé notre vie jusqu'à la venue du mois de Chaabane, ce dernier est…
    Ecrit le vendredi, 06 juin 2014 14:00 Lu 2633 fois
  • Les bienfaits du jeûne durant le mois de Chaâban
    Cher frère et sœur Assalamoualaykoum, Nous sommes actuellement au mois de Chaâban, un mois saint très important. Il se situe entre deux mois qui sont eux-mêmes sacrés : Rajab et Ramadan. Ce mois sacré est de nos jours délaissé par…
    Ecrit le vendredi, 22 mai 2015 14:00 Lu 2376 fois
  • Aimer le prophète (SWS)
    Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux, Seigneur de l’Univers et que Ses grâces et Sa paix soient accordées à Son Messager. Allah azza wa jal a dit dans le Coran Sourate Al Imran 3/31 : « Dis…
    Ecrit le vendredi, 16 janvier 2015 10:53 Lu 2277 fois

Horaire des prières    

Rappel Religieux

Messagerie     

Contacter-nous

Actualités & Evénements

Prêche de vendredi

Question reponse

Petites annonces

                                                                 

Copyright © 2014  afmccm.fr       AFMCCM 16 Rue Marclan 31600 MURET Tel 09-54-99-52-60