Vous êtes iciAccueil>Services>Prêches de Vendredi>المسلمون ومنحهم
mardi, 12 août 2014 17:17

المسلمون ومنحهم

 

أما بعد :

فيا أيها المسلمون، إن نعم الله على عباده كثيرة، ومننه عليهم كبيرة غزيرة، وإن من نعمه الكبار، ومننه الغزار ٌ شامل، وقول ٌ أن جعلنا من خير أمة أخرجت للناس، وهدانا لمعالم هذا الدين الذي ليس به التباس، ديٌن كامل، وشرع عدل، من تمسك به حصل على المناقب الفاخرة، وحصلت له السعادة في الدنيا والآخرة، ومن حاد عنه ٌ فصل، وقضاء مغدقٌ ب الطريق، حصل له الشقاء والاضطراب والضيق، ديُن القيمة، آدابه سامية، وتعاليمه عالية غالية، نعيم ّ وتنك نَمَ ورياض، حكمه بالغة، وحججه دامغة، دعا إلى كل خير ورشاد، ونهى عن كل شر وفساد، و ُ ومكارم ُ فياض، وفضائل .[85: ] آل عمران َ ينِرِ ـٰسَخْ ٱل َنِ مِةَرِ ى ٱلآخ ِ ف َوُهَ وُهْنِ م َلَبْقُ ن ي َلَ ا ف ًينِ دِ ـٰمَلْ ٱلإس َرْيَ غِ غ َتْبَي وناسخٌ لما قبله من الملل والشرائع ٌ تعبَّد الله به سوى دين الإسلام، الذي هو خاتم ُ ليس على وجه الأرض ديٌن حق ي والأديان، وكل من لم يدخل دين الإسلام بهو كافر عدوٌّ لله ولرسوله وللمؤمنين، وهو من أهل النار، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله أنه قال)) :والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا .[1] رسلت به إلا كان من أصحاب النار ((أخرجه مسلم ُ نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أ أيها المسلمون، مهما حاول أعداء الإسلام ومهما سعوا في إنزال أنواع الفشل وألوان الشلل بالإسلام والمسلمين، فلن َهِرَ ك ْوَلَ وِهِور ُ مُّ ن ِتُ ٱللهَُّ م َ وْمِهِهٰوْفَأِ ٱللهَِّ ب َور ُ نْواُئِفْطُيِ لَ ون ُ يدِرُ يستطيعوا أن يطفئوا نور الله، يقول جل في علاه :ي وعن تميم الداري رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله يقول)) :ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل ،[8: ]الصفَ ون ُرِـٰفَكْٱل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعزّ عزيز أو بذل ذليل، عزّا يعز الله به الإسلام، وذلا وعن ثوبان رضي الله عنه قال :قال رسول الله)) : إن الله زوى لي الأرض، فرأيت ،[2] يذل الله به الكفر ((أخرجه أحمد ويقول ـ بأبي هو وأمي ـ صلوات الله ،[3] ي لي منها ((أخرجه مسلم ِ ها ما زُو ُ مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملك وسلامه عليه)) :لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم .[4] ظاهرون على الناس ((أخرجه مسلم م الإسلام َ عظمت فيه المصيبة، وحلَّت به الرزايا العصيبة، وتخطَّفت عال ٍ أمة الإسلام، ما أحوج المسلمين اليوم في زمن أيدي حاسديه، ونهشته أيدي أعاديه، فالكرامة مسلوبة، والحقوق منهوبة، والأراضي مغصوبة، ما أحوج المسلمين في زمن الحوادث والكوارث إلى أن يراجعوا دينهم، وينظروا في مواقع الخلل، ومواطن الزلل، ويصلحوا ما فسد، ويكونوا صوا من التبعية المقيتة، ّ صص القهر والخذلان، ويتخل ُ كالجسد، ليغسلوا عنهم أوضار الذل والهوان، ويزيلوا غ ً حدة َو والمجاراة المميتة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :سمعت رسول الله يقول)) :إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم ((أخرجه أبو ،ً البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا .[5]داود يِّعت فيه الثوابت المرعية، في مسارات فكرية ُ يِّعت فيه الحقائق الشرعية، وض ُ م ٍ أيها المسلمون، وما أحوج الأمة في زمن مسمومة، ومصطلحات شيطانية مذمومة، واجتهادات عقيمة، وآراء سقيمة، لا تتفق مع الدين الحنيف، ولا مع العقل الحصيف، ما أحوجها في هذا الوقت إلى أن تراجع نصوص الكتاب والسنة، وما أجمع عليه سلف الأمة، في قضاياها المعاصرة، ومشكلاتها المحاصرة، لتفهم جذور المشكلات، وأسباب الويلات والنكبات، وتقرأ المتغيرات، وتوجد التحليلات والتعليلات، وتتوقع المستجدات، وترجع إلى أهل العلم الثقات، وتنهض بالمسؤوليات والواجبات، بصدق لا وثقة به جل في علاه ،ّ ره شرك ولا شك ّ د لا يتخلله هوى، وتوحيد لله لا يكد ّ يشوبه كذب، وإخلاص لا يخالطه رياء، وتجر حتى لا تواقع الأمة الأمر المحظور، أو تقترف الخطأ المحذور، يقول ، لينّ لا تهزها أراجيف المرجفين، ولا تخذيل المخذ َ ينِ ٱلَّذ ُهَمِلَعَ لْمُهْنِ مِرْ ى ٱلأم ِلْوُ ىٰ أ َلِإَ و ِول ُ ى ٱلرَّس َلِ إُ دُّوه َ ر ْوَلَ وِهِ بْوا ُ اعَذَ أ ِفْوَخْ ٱل ِوَ أ ِنْ ٱلأم َنّ م ٌرْمَ أْمُ اءه َ ا ج َذِإَ جل وعلا :و .[83: ] النساء ًيلاِلَ ق َّلاِ إَ ـٰنَطْ ٱلشَّي ُمُتْعَتَّب َ لاُهُتَمْحَرَ وْمُكْيَلَ ٱللهَِّ ع ُل ْضَ ف َلاْوَلَ وْمُهْنِ مُهَونُطِبْنَتْسَي أيها المسلمون، إن الواجب على أهل الإسلام كلما اشتدت بهم البلايا والرزايا أن يقوى تضافرهم، ويشتدَّ تناصرهم،
Page 2
ا متعاضدين متساعدين متساندين، متعاونين على البر والتقوى، ً ا واحد ً لنصرة دينهم وحماية بلادهم، وأن يكونوا صف غيته في زرع بذور التمزُّق ُ توا على العدو فرصته وب ّ متناهين عن الإثم والعدوان، نابذين العداء والبغضاء، حتى يفو وفي صحيح مسلم من ،[46: ] الأنفال َ ينِرِ عَ ٱلصَّـٰب َ نَّ ٱللهََّ م ِ إْوا ُرِب ْ ٱصَ وْمُكُ يحِ ر َبَهْذَتَ وْواُلَشْفَتَ فْوا ُ ـٰزَع َنَ ت َلاَ وجذور التفرق، و فيرضى لكم أن ،اً ا ويكره لكم ثلاث ً حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله قال)) :إن الله يرضى لكم ثلاث ا ولا تفرقوا، ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة ً وأن تعتصموا بحبل الله جميع ،اً تعبدوه ولا تشركوا به شيئ .[6]((المال أيها المسلمون، إن رابطة العقيدة والدين رابطة عظمى، وآسرة كبرى، لها مقتضياتها وواجباتها، وتكاليفها وحقوقها تنكسر تحتها شوكة أهل الكفر والعدوان، وتنزاح أمامها قوى الظلم ٌ رابطة ، الثابتة في كتاب الله وسنة رسوله َ ون ُرُمْأَ ي ٍضْعَ اء ب َيِلْوَ أْمُه ُضْعَ ب ِ ـٰتَنِمْؤُٱلمَْ وَ ونُنِمْؤُٱلمَْ والطغيان، يقول تبارك وتعالى في كتابه العزيز وكلامه البليغ الوجيز :و يزٌِزَ نَّ ٱللهََّ ع ِ ٱللهَُّ إ ُمُهُمَحْرَيَ س َكِـئَلْوُ أُهَول ُسَرَ ٱللهََّ و َ ون ُيع ِطُيَ وَةٰوَ ٱلزَّك َ ون ُتْؤُيَ وَةٰوَ ٱلصَّل َ ون ُيمِقُيَ وِرَكْنُ ٱلمْ ِنَ عَنْوَهْنَيَ و ِ وف ُرْعَٱلمِْب ٌيرِبَ كٌ اد َسَفَ و ِضْ ى ٱلأر ِ فٌةَنْتِ فْنُكَ تُوهُلَعْفَ ت َّلاِ إ ٍضْعَ اء ب َيِلْوَ أْمُه ُضْعَ بْوا ُرَفَ كَ ٱلَّذين َ ويقول جل في علاه :و ،[71: ] التوبة ٌيم ِكَح على من ٌ ويقول)) : المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد ،[73: ]الأنفال عليه ضيعته، ويحوطه من ّ ويقول)) : المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف ،[7] سواهم ((أخرجه أبو داود .[8] ورائه ((أخرجه أبو داود ُ واحد، يسعد ٌ أيها المسلمون، إن المجتمعات الإسلامية على اختلاف أجناسها وألوانها وبلدانها بنياٌن واحد وجسد م لألمه ومرضه، يجمعهم دين واحد هو دين الإسلام، وكتاب واحد هو القرآن، ونبي واحد هو سيدنا ّ بسعادة بعضه، ويتأل يقول ـ بأبي هو وأمي ـ صلوات الله وسلامه عليه)) :من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ، سيد الأنام نبينا محمد ويقول)) : المؤمن ،[9] خفروا الله في ذمته ((أخرجه البخاري ُ ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا ت ويقول)) : مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا ،[10]((ا ً للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض وفي لفظ له)) :المسلمون كرجل واحد، ،[11] اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ((أخرجه مسلم .[12]((هّ وإن اشتكى رأسه اشتكى كل ،هّ إن اشتكى عينه اشتكى كل ة والمحن الملمَّة يتوجب التذكير بها، ّ كريمة، وفي النوازل المدلهم ٌ عظيمة، ومكانة ٌ أيها المسلمون، إن المسلم له حرمة والتحذير من انتهاكها، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :صعد رسول الله المنبر، فنادى بصوت رفيع فقال)) :يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يفض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه ويقول النبي)) : لا يحل ،[13] المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله ((أخرجه الترمذي : وقال،[15] وقال)) : سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر ((متفق عليه ،[14] ا ((أخرجه أبو داود ً ع مسلم ّ لمسلم أن يرو .[16] ا وإلا كان هو الكافر ((أخرجه أبو داود ً مسلما، فإن كان كافر ً ))أيما رجل مسلم أكفر رجلا أيها المسلمون، أصيخوا سمعكم، وأصغوا قلوبكم لقول الصادق المصدوق)) : لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل .[17] مسلم ((أخرجه الترمذي . السعيدّ فاتقوا الله عباد الله، وأطيعوا الرسول فيما أمر، واجتنبوا ما نهى عنه وزجر، يتحقق لكم العيش الرغيد، والمرد أيها المسلمون، يلاقي المسلمون في هذه الأعصار في عدد من الأمصار أعتى المآسي وأدمى المجازر، فظائع دامية، . ا غائرة، غصصا تثير كوامن الأشجان، وتبعث على الأسى والأحزان ً وجرائم عاتية، ونوازل عاثرة، وجراح أيها المسلمون، هذه الصهيونية العالمية، الأمة الخوانة، التي ليس لها عهد ولا أمانة، تمارس في فلسطين أبشعَ صور الظلم والقهر والتخويف والإرهاب، تفرض ألوان الحصار، وتقتل الرجال والنساء والصغار، وتهدف إلى إبادة المسلمين، .ً بمذابح جماعية لم يشهد التاريخ لها مثيلا ،اً وإرعابهم نفسي ،اً وتصفيتهم جسدي
Page 3
إن إسرائيل تمارس أمام نظر العالم وسمعه الإرهاب بمختلف أشكاله وألوانه، وبجميع أنواعه وأدواته، تمارسه عقيدة بالمعاهدات والمحادثات والاتفاقات الدولية عرض الحائط، فأين من يوقف وحشية هذا الإرهاب ً وسياسة، ضاربة وبشاعته، ويطارد رجاله وقادته، ويستأصل شأفتهم، ويقتلع كافَّتهم؟ !أين ميزان العدل والإنصاف يا من تدعونه؟ !أين في مصلحة يهود ومن وراء يهود؟ !!ولكن ّ شعارات التقدم والتحرر والحضارة والسلام، التي لا نراها إلا حين تصب : صدق القائل المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار أيها المسلمون، كيف يهنأ المسلم بعيش، أو يرقأ له دمع، أو يدرك فرحا بأمنية في دار كلها قذى وأذى، المسلمون فيها .لّ وأسير مكب ،لّ وجريح مجد ،لّ ما بين قتيل مرم أيها المسلمون، إن تنتصر هذه الأمة على نفسها وأهوائها، وتطبق شريعة الله في جميع مناحي حياتها، ويستقم قوتها،ْ قدرتها، وتزدد ّ عزّها، وتشتد ْمُ نعمتها، ويد ْصَحر ُ كلمتها، وت ُ أفرادها على دين خالقها تنتصر على عدوها، وتعل وتنفض الوهن عن عاتقها، ذلك الوهن الذي أخبر عنه رسول الله بقوله)) :يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق، قالوا :يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟ قال)) :أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء ،(( كما تداعى الأكلة على قصعتها ّ قالوا :وما الوهن يا رسول الله؟ قال)) :حب ،(( كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن .[18] الحياة، وكراهية الموت ((أخرجه أحمد وغيره اًمْوَ ق ْلِدْبَتْسَ يْاْلَّوَوَتَ ن ت ِإَ الأمة بذلك فهي على خطر أن ينالها وعيد الله في قوله جل في علاه :و ْ أيها المسلمون، إن لم تقم ى ٱللهَُّ ِتْأَ ي َفْوَسَ فِهِينِ ن د َ عْمُنكِ دَّ م َتْرَ ن ي َ مْواُنَ ءام َ ينِ ا ٱلَّذ َيُّهَأٰ وقوله تبارك وتعالى :ي ،[38: م]محمد ُكَـٰلَثْمَ أْواُون ُكَ ي َ مَّ لا ُ ثْمُكَرْيَغ ٱللهَِّ ُل ْضَ ف َكِلٰ ذٍمِ لائ َةَمْوَ لَ ون ُ ـٰفَخَ ي َلاَ ٱللهَِّ و ِ يلِبَ ى س ِ فَ ون ُدِ ـٰهَجُ يَ ينِرِـٰفَكْ ى ٱل َلَ عٍزَّة ِعَ أ َ ينِنِمْؤُ ى ٱلمْ َلَ عٍلَّةِذَ أُهَ بُّون ِحُيَ وْمُبُّه ِحُ يٍمْوَقِب .[54: ] المائدة ٌيمِلَ عٌ ع ِسٰ ٱللهَُّ و َ اء و َشَ ن ي َ مِيهِتْؤُي .[119: ] التوبة َ ينِقِ عَ ٱلصَّـٰد َ مْواُون ُكَ ٱللهََّ و ْواُ ٱتَّق ْواُنَ ءام َ ينِ ا ٱلَّذ َيُّهَ ـٰأَ أيها المسلمون، اتقوا الله وأطيعوه، وراقبوه ولا تعصوه، ي يحمل على العون والعطف ٌ محتَّم، شعور ٌ معظَّم، وفرض ٌ أيها المسلمون، إن وحدة الشعور بين المسلمين واجب .[1] والإشفاق، والإحسان والبذل والإنفاق، يقول)) : من أصبح ولم يهتمَّ بأمر المسلمين فليس منهم ((أخرجه الحاكم أو،اً تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تطرد عنه جوع ٌ أيها المسلمون، أحبُّ الأعمال إلى الله عز وجل سرور و))من نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على ،اً تقضي له دين معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان يقول رسول الهدى)) : عودوا ،[3] (( و))من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ،[2](( العبد في عون أخيه .[7.[4] وا العاني ((أخرجه البخاري ّ المريض، وأطعموا الجائع، وفك أيها المسلمون، بالعزمات الصِّحاح يشرق صباح الفلاح، وما حصلت الأماني بالتواني، ولا ظفر بالأمل من استوطن : ]لقمان ُور ُرَغْ ٱللهَِّ ٱل ِ م ب ُ رَّنَّكُغَ ي َلاَ ا و َيْ ٱلدُّن ُةٰوَيَحْ ٱل ُمُ رَّنَّكُغَ ت َلاَ الكسل، والدنيا مناخ ارتحال، وتأميل الإقامة فيها فرض محال، ف .[33 ه وإنسه، ّ ث بكم ـ أيها المؤمنون ـ من جن ّ واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته المسبحة بقدسه، وثل .[56: ا]الأحزاب ًيمِلْسَ تْوا ُمّلَسَ وِهْيَلَ عْ لُّوا َ صْواُنَ ءام َ ينِ ا ٱلَّذ َيُّهَأٰ ىّ ي ِ ى ٱلنَّب َلَ عَ لُّون َصُ يُهَـتَكِـٰئَلَمَ نَّ ٱللهََّ و ِ ا :إ ً كريم ً فقال قولا ... اللهم صل

Lu 1294 fois

Pour recevoir les prêches du vendredi et  les informations de la mosquée  inscrivez vous à la newsletter 

Lettre d'informations

Ce que vous avez manqué

Les plus populaire

  • Les mérites du jeune du mois de Chaabane
    Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux, Seigneur de l’Univers et que Ses grâces et Sa paix soient accordées à Son Messager. Remercions Dieu d’avoir allongé notre vie jusqu'à la venue du mois de Chaabane, ce dernier est…
    Ecrit le vendredi, 06 juin 2014 14:00 Lu 1996 fois
  • Aimer le prophète (SWS)
    Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux, Seigneur de l’Univers et que Ses grâces et Sa paix soient accordées à Son Messager. Allah azza wa jal a dit dans le Coran Sourate Al Imran 3/31 : « Dis…
    Ecrit le vendredi, 16 janvier 2015 10:53 Lu 1843 fois
  • Fondements du foyer musulman
    Au nom d’Allah, le Tout Miséricordieux, le Très Miséricordieux, Seigneur de l’Univers et que Ses grâces et Sa paix soient accordées à Son Messager. Serviteurs d’Allah, Dieu Azawajal a dit dans la sourate Aroum 21 : « Et parmi Ses…
    Ecrit le vendredi, 23 mai 2014 13:02 Lu 1831 fois

Horaire des prières    

Rappel Religieux

Messagerie     

Contacter-nous

Actualités & Evénements

Prêche de vendredi

Question reponse

Petites annonces

                                                                 

Copyright © 2014  afmccm.fr       AFMCCM 16 Rue Marclan 31600 MURET Tel 09-54-99-52-60